لماذا تبكي قصيدتي
وتنهضُ من بكائها؟
حول قبور الشهداء
تزهرُ الأزهار.
بالذنبِ ذاته
تنفجرُ القنابلُ في أوكرانيا،
وبالوجعِ نفسه
تستيقظُ سوريا من نومها.
حين هربتْ إنسانيتكم،
كانت فلسطين
تشُقُّ صدرها.
الصواريخُ تمزّق الجسد،
وطفلٌ صغير
يقدّم صدره للموت.
آه…
قذائفُ المدافع
تُسقِطُ السقوف.
لم أرَ أحداً
يمدُّ يديه،
حين صار الإنسانُ
عاجزاً في أرضه.
لم تقولوا
حتى كلمةً واحدة،
رغم أن الأفغانيَّ
سقط على طرقاتِ الغبار.
لا أحدَ
أظهر أخوّتَه.
أنتم تجمعون الغضب
مكتوباً بالدم.
وفي يومٍ ما
ستُجيبُ الأرض.
يا ربّ،
اكسرْ أنيابَ الطغيان.
المظلومُ هنا
تحت غضبِ الظلم،
يدوسُ الأعشابَ البرية
مكرهاً.
عرشُ الظلم
يهتزّ.
وهنا
دمُ الأبرياء
تمتصّهُ الوحوش.
إن أردتم
هواءً حرّاً
في سرّةِ العالم،
فارحلوا.
السماءُ مفتوحة.
لن تنالوا كلَّ شيء،
حتى التنفّس
صار مستحيلاً.
ما الجدوى من البقاء،
والأختُ تحترق
تحت الشمس؟
ما الجدوى من البقاء،
والإنسان
يُحملُ على أكتافِ الموت؟
الأممُ تعرفُ القتل،
وتفهمُ الرعب.
العالمُ
من الخارج
مزخرف،
ومن الداخل
فارغٌ…
كلّهُ فارغ.
13 مارس 2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق