الأحد، 22 مارس 2026

عيد — ساجل أحمد


عندما يأتي العيد، أتذكر بنجابِي أبي الأبيض. ذلك البنجابي البالي—كم عمره من السنوات، وكم رقعة عليه؛ ومع خياطة أمي غرزةً فوق غرزة، قد يشك المرء إن كان لا يزال بنجابياً أصلاً.

 

كنت أسأل: «يا أبي، ماذا ستفعل بكل هذا المال؟ كم مبنى شيدت؟»

 

كان أبي يبتسم. بابتسامة خفيفة، كان يعيد البنجابي إلى أمي ويقول: «غداً عيد. هناك صلاة.»

 

تلك الابتسامة القاسية الغريبة كانت تثير فضولي، لكنني لم أفهم معناها أبداً.

 

اليوم أتذكر أبي؛ لقد تركت قميصي الممزق عند الخياط. بعد أيام قليلة سيأتي العيد من جديد. وأنا أيضاً لدي صلاة.

 

17/03/26

  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اللهم! هل أنا ملحد؟

بعد الصلاة، وأنا خارج— سمعتهم؛ ذلك الرجل النقي في الحي يناديني: ملحد! في الغرفة حبل المشنقة معلق، وكل كلبٍ غاضب من المتدينين يحمل في داخله ح...